الجمعة، 6 مايو، 2011

نعم أنا أنتقد آداء المجلس العسكري!

عزيزي القاريء.....في الحقيقة بعد مرور ثلاثة أشهر الا القليل علي -نجاح الثورة- لا اعرف هل ابتهج بما حققناه أم انتحب علي ما أراه يحدث اليوم؟؟!!.

في البداية قبل ان اخوض في تفاصيل مقالي أحب ان اوضح سبب اختيار هذا العنوان....المجلس العسكري الآن هو القائم بأعمال رئيس الجمهورية -سلطة تنفيذية- وبالتالي فمن حقي ان اعترض وانتقد ما أراه خطأ من وجهة نظري.

لذلك سأكتب في أربعة نقاط تثير العديد من علامات الاستفهام داخلي. 

أولا:- فض إعتصامات التحرير بالقوة...وماذا عن إعتصامات مصطفي محمود؟!
بعد تولي المجلس العسكري قيادة البلاد يوم 11 فبراير بعد خلع المخلوع بفض اعتصام ميدان التحرير ثلاثة مرات بالاضافة للعديد من الاضرابات العمالية واضرابات الطلبة.
يوم 24 فبراير : وسأضع اختصارا لوقتك عزيزي القاريء روابط  لشهادات من المعتصمين.   شهادة مها الأسود ومشيرة أحمد عن أحداث الجمعه 24 فبراير | مدونة مو الطاهر
بالفيديو: ثوار التحرير يدلون بشهاداتهم للشروق.. ويطالبون بتفسير لأحداث أمس الجمعة - بوابة الشروق
الشرطة العسكرية تفض إعتصام التحرير---مدونة عرباوي
وستجد في اليوتيوب الكثير وغيره من المواقع الاخبارية.


يوم 9 مارس : نفس الوضع لكن الاصعب هو اتهام المعتصمين بمارسة الرذيلة والدعاة والمخدرات -نفس خطاب النظام السابق- وهي الواقعة الاصعب والاقسي في الثلاثة وما سأضعه من روابط كافية لتوضيح الصورة.
شهادة علي صبحي بعد اعتقالة من قبل الجيش 9 مارس 
شهادة رامي عصام عن تعذيبه على يد الجيش بالامس 9 مارس----مدونة قطر الندي 

يوم 8 ابريل : يوم الحرب نعم هو يوم العبور العظيم والحرب المقدسة لا تصدق؟ إذا اقرأ هذه المقدمة من شهادة الصحفي الحسيني ابو ضيف وغيره الكثير رووا نفس الرواية من الاصدقاء علي تويتر "اللواء محمد زكى قائدسلاح المظلات قاد لوائين مظلات 182 و 170
بالاشتراك مع العقيد عماد رمضان قائد وحدة 777 اللى جات بكامل قوتها من الهايكستب امام جيرولاند
و كان معاهم اللواء ابراهيم نائب مدير الشرطة العسكرية جه معاه 16 مدرعة فهد عليها رشاشات المتعددة بكامل قوتها"

تعليق:- في الحقيقة أنا لا أجد مبررا واحدا لكل هذا العنف والتعسف من قبل المجلس العسكري في فض الاعتصامات اضف الي ذلك شهادات التعذيب لشباب الثورة داخل السجن الحربي مثل "رامي عصام" وغيره الكثير والاصعب علي قلبي "كشف العذرية للفتيات المعتصمات يوم 9 مارس" وفي نفس الوقت يوجد اعتصام موازي مؤيد للمخلوع لايستطيع احد ان يمسه بسؤ!! وأيضا محاكمة شباب الثوار أمام المحاكم العسكرية بينما من خربوا البلد وتسببوا في قتل 900 شهيد يحاكمون امام قاضي مدني....وليس من المقبول أبدا ان يكون اول احتكاك للشعب مع جيشه -الذي يحبه كثيرا- مصحوبا بتعسف واستخدام مفرط للقوة وتعذيب وكشف عذرية وانتهاك لحرمات الجسد.

إلي المجلس العسكري "عفوا أنا لم أقم بالثورة لأستبدل تعذيب الشرطة بتعذيب من قبل الجيش".

ثانيا:- التعديلات الدستورية.
لقد أعلنت مسبقا رأيي في التعديلات الدستورية بالرفض في مقال سابق -لماذا أرفض التعديلات الدستورية- ومع ذلك كنت مستعدا تماما لتقبل النتيجة أيا كانت....ولكن ان يقوم المجلس بضرب بالنتيجة عرض الحائط ويذهب في طريق اخر بعد ان ساد اللغط حول التعديلات قبل الاستفتاء وانقسم الشعب الي فسطاطين ويقوم بعمل اعلان دستوري من 63 مادة -ده دستور كامل مش اعلان- بل ويتمادي ويقوم بالخلط بين السلطات بالإستئثار لنفسه بالسلطة التنفيذية والتشريعية -راجع المادة 56 هنا- ضاربا بأهم قواعد الديمقراطية عرض الحائط وهي ضرورة الفصل بين السلطات....ويسير علي نفس منهج الرؤساء السابقين من منطلق سلطوي فاشي دون أن يؤخذ رأي الشعب....بل ويخل أيضا بتعهده بإدارة الفترة الانتقالية فقط وليس التدخل فيها بشكل مباشر....ذلك شيء لا أقبله أبدا بل ويشعرني بمحاولة الالتفاف علي الثورة.

ثالثا:- قانون تجريم حق الاضراب.
اذا كانت التعديلات قد أقرت حق المجلس العسكري في التشريع....فالمصيبة الاكبر هو أول قانون ظهر علينا وهو تجريم حق الاضراب للعمال للمطالبة بحقوقهم المنهوبة فهم ليسوا عبيدا عند احد والاضراب حق انساني مكفول للجميع....أن يقر المجلس مشروع هذا القانون فما هو الا تحدي صارخ لحق من حقوق الانسان ومطلب رئيسي من مطالب الثورة بحق العمال والكادحين من أبناء هذا الشعب ونحن لم نقم بالثورة لتقمع حرياتنا وتنهب حقوقنا يا سادة...وأترككم مع -تعليق الشبكة العربية لحقوق الانسان علي مشروع القانون-.

رابعا:- سقطات اللواء اسماعيل عتمان في لقاءه مع الاعلامية بثينة كامل.
آخر المواقف الصادمة لي هو قول اللواء اسماعيل عتمان رئيس إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة للاعلامية بثينة كامل -أن الثوار الاولاد والبنات في التحرير كانوا بيناموا مع بعض وانهم بيقبضوا بالدولار- كيف أئتمن سيادة اللواء علي مستقبل ثورتي وهو يعتقد انني عميل؟!! إذا كنت لا تصدق ذلك فهذا حقك ولكن انتظر حتي تري الدليل والرجاء إقرأ هذه التدوينة.
بعد ان قرأت أترك لك الحكم عزيزي القاريء.

في النهاية اتمني ان يصل كلامي الي من أريد ان يصل اليه الكلام وإن كان حريصا حقا علي مصر وعلي حقوق الشعب فعليه ان يعيد التفكير في قراراته....آملا الا أصل الي اليوم الذي أحمل فيه روحي علي كفي متجها الي الميدان مطالبا بتطهير البلاد مرة أخري.

شاكرا لك عزيزي القاريء وقتك....ودمتم بود

تنويه:- جميع الحقوق محفوظة لأصحاب التدوينات والفيديوهات.










هناك تعليق واحد:

  1. بس فعلا كلامك كله صح و مافيش مبرر مقنع لكل التجوزات ديه

    ردحذف

إن كان من حقك ان تعلق فليس من حقك ان تسب غيرك