السبت، 28 يوليو، 2012

ما لا تعرفه المرأة عن الرجل !!






قرأت هذا الموضوع و أعجبني كثيرا وأحببت أن أطلعكم عليه

عذاب المرأة أكثره صمت الرجل ..إنها لا تدري لماذا يصمت ..ذاك لأنها لا تصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة ..أما حينما ترتاح فهي تثرثر .

مالا تعرفه المرأة عن الرجل ..
*- هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه .. فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه ما يقوله ...وتحاول المرأة أن تجره للكلام ..لأنها تعرف أنها إذا صمتت .. فهي تنتظر منه أن يسألها .. عن سر صمتها ..ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق بها الرجل ذرعا ..ويعتبرها تحقيقا....ويصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة ..لا يعرف ماذا يقول.

لذا فعلى حواء حينما يصمت وترغب في أن يتكلم ..ألا تلاحقه بالأسئلة .. وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه ..بطريقة سلسة ناعمة .. وسوف يتجاوب معها ...جربي.


*ـ تقدم المرأة الكثير للرجل ..وتصدم حينما تطلب منه شيئا ثم يصيح في وجهها أنه لا يستطيع...مع أنه طلب تافه جدا ...ما لا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه شديد التركيز فيما حوله...وأي تشويش يثير أعصابه...حتى وإن كان يحبها ... لذا فعليها أن تتجنب أن تطلب منه ما تريد حينما يكون منهمكا في أي شيء ..أي شيء .. حتى لو كان شيئا تافها في نظرها ..

* ـ تنتظر المرأة من زوجها أن يكون فارسها الذي يحنو عليها ويرق لشكواها ..

ولكنها تصدم حينما تشتكي له ..بأنه يقول
( الموضوع تافه ولا يستحق منك هذا القلق)

وتظنها لامبالاة منه بها

ومالا تعرفه المرأة هو أن الرجل يقدم لها ما يحتاجه هو ظنا منه أنه حل سيريحها مثل ما يريحه ..فهو يحتاج ممن حوله إلى الثقة بقدراته ..وقدرته على حل الصعاب .... وعند الرجال ..

فمثل هذا الرد يعتبر منطقيا جدا ومطلوبا ..إنه يعني أنت قوي بما فيه الكفاية .. لتتجاوز هذا الأمر بسهولة ...
ولكن المسكينة تغرق في حزنها وتتهمه باللامبالاة .......


-* وإلحاقا بهذه النقطة فإن المرأة تستغرب من الرجل عصبيته وعدم تقديره لاهتمامها به ...
وردوده الفظة على أسئلتها التي توحي بالقلق عليه . .إنها تحتاج الاهتمام والحنان ..وتظن أنه يحتاجه ..هو يحتاجه ولكن ليس بهذه الطريقة ... ويحتاج منها أكثر إلى أن تحسسها بثقتها .. وإكبارها وتقديرها.


* ـ تستغرب المرأة حينما تذهب مع زوجها للسوق أنه يصبح عصبيا ويستعجلها ..فيما تريد هي أن تختار على مهل ... وكثيرا ما ينتهي التسوق بمشكلة .. مالا تعرفه المرأة هو أن التسوق ليس مشكلة عند الرجل .. بل المشكلة في أن الرجل يميل دائما إلى التركيز في نظراته .. تفكيره .. كلماته .. لذا يتعبه التشويش الموجود في السوق .. كثرة البضائع .. والمحلات .. والبائعين .. فيما تستمتع المرأة بهذا التنوع .. وهي لا تفهم ,, لم هو عصبي هكذا.

معلومة ).. تستطيع المرأة أن تتحدث بالهاتف وهي تحمل طفلها .. وتراقب طبق العشاء على النار .. بكل يسر .. بينما يعتبر الرجل مثل هذا تعذيبا )


* ـ ما أن يبدي الرجل ملاحظته على المرأة في زيها ..طريقة كلامها .. حتى تبادر بالتغيير إرضاء له .. ولكن يحترق قلبها المسكينة حينما لا ترى منه هذا التجاوب .. بل تراه عنيداً أحيانا .. في إجابتها لما تريده من تغيير...المرأة ببساطة تسعى لأن ترضي زوجها .. أما هو فيعتبر محاولة التغيـير تحديا صارخا لشخصيته ..فيقاوم .. مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل لابد من أن يحس بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيـير حساسة بالنسبة له.


وأكبر خطا تقـترفه المتزوجات حديثا في حق أزواجهن هو أن تدخل بيت زوجها وفي رأسها فكرة

(سأغيره نحو الأفضل )

بعدما تحسـس المرأة الرجل بالقبول ... تستطيع لفت انتباهه إلى ما تريد بغير النصح

(أحبك كثيرا حينما تجلس بجانبي وأنا متضايقة )

(أنت كبير في عيني وتكبر أكثر حينما تحتويني وأنا أشتكي لك )

*ـ أحيانا تلاحظ المرأة .. رغم أنها لم تقصر في شيء .. إلا أن الرجل صار عصبيا فظا سهل الاستـثارة .. ينـتـظر حدوث أدنى مشكلة .. ليخرج من المنزل ... تغضب هي .. وبعد يومين .. يعود إلى وضعه الطبيعي .. وكأن شيئا لم يكن .. تـنـتـظر منه أن يعتذر .. وهو لا يفهم لماذا تعامله بهذه العجرفة .... مما يزيد الأمور سوءا

* ـ مالا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه يصاب بدورة عاطفية شهرية .. هذه الدورة لابد منها وإلا اخـتـنـق حبا .. الرجل بعد فترة يحس بفقدان التوازن .. وبحاجة لأن يعيش مع نفسه فقط ... يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه أبواب كهفه والويل لمن يقـترب.. وهذا سر المزاج العصب. .

وبعد أن تنتهي الدورة تستمر يومين أو ثلاثة على الأكثر .. يعود وكله حب وشوق إلى زوجته التي لا يفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة
غالبا .. حينما يدخل الرجل كهفه تلا حقه المرأة تظن أنه غاضب منها .. وملاحقتها تزيده انسحابا .. على المرأة أن تـترك الرجل براحته .. وتستقبل عودته إليها بحب وحنان ... لأنه كان بحاجة إلى هذه العزلة ..

*****************
لا أعلم ما رأي بقية الرجال في هذا الكلام هل هو صحيح أم خاطىء بالنسبة لهم..؟!!!

الأربعاء، 4 أبريل، 2012

ليل العاشقين.

في صمت الليل تهاتفني هامسة كيف حال حبيبي الليلة؟...اجيبها طربا حبيبك دوماً بأفضل حال طالما يسمع صوت مليكته 
.
تجيبني قائلة: كعادتك دوما لا تشركني في أحزانك...اجيبها وهل من العدل ان تُشغل الملائكة بغير الفرح؟!..صوتك وحده يكيفني هم الاحزان ويقيني الآلام.
تعيد الكرّة قائلة هكذا أنت دوما ما تفصلني عن احزانك هذا ليس عدلا أولسنا روحا واحدة...اجيبها أوليس الروح تحمل الفرح والحزن...فدعيني أحمل عنكي مشقة الحزن راضياً.

 انا يا حبيبتي لا أريد من الدنيا سوي حنان صوتك ودفئ أحضانك وقبلة من شفتيك تحييني...وفي سبيل ذلك انا مستعدا للموت ألف مرة راضيا قرير العين.
 تغلق الخط غاضبة كالأطفال...ماذا أفعل كي أرضيكي يا حبيبتي؟!..انا حقا لا استطيع ان ابوح إليك بآلامي فالعين تدمع والقلب يدمي علي فراقها 
.
أنا حقا أحبك ولكن قلبي يدمي لفراقها...هي الحبيب الأول وهل يستطيع المرء أن ينسي من علي يديه تربي وعرف الحب؟!
 
أرجوكي لا تظني اني أخونك...فحبك هو حياتي...وحبها هو مماتي...فلولاها ما عرفت هكذا حبك وما أدركتك يا من إليك وهبت حياتي ومماتي 
.
 لكم تمنيت أن أهبها حياة من حياتي ومن شراييني دماء ومن قلبي دقات...لكن القدر لم يمهلني ولم تسعفني دقات الزمن. هي من أخذها مني الموت وتركني وحيدا لأبحث عن حب آخر لم أجده في سواك يا كل حياتي.

الاثنين، 2 يناير، 2012

ما بين المعجزة والواقع!.

توجهت الطفلة ذات السادسة إلى غرفة نومها ، و من مخبئها السري في خزانتها ، تناولت حصالة نقودها ، ثم أفرغتها مما فيها فوق الأرض ، و أخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود خلال الأسابيع الفائتة ، ثم أعادت عدها ثانية فثالثة ، ثم همست في سرها : " إنها بالتأكيد كافية ، و لا مجال لأي خطأ " ؛ و بكل عناية أرجعت النقود إلى الحصالة ثم ألقت رداءه...ا على كتفيها ، و تسللت من الباب الخلفي ، متجهة إلى الصيدلية التي لا تبعد كثيرا عن دارها . 
كان الصيدلي مشغولا للغاية ، فانتظرته صابرة ، و لكنه استمر منشغلا عنها ، فحاولت لفت نظره دون جدوى ، فما كان منها بعد أن يئست إلا أن أخرجت قطعة نقود معدنية بقيمة ربع دولار من الحصالة ، فألقتها فوق زجاج الطاولة التي يقف وراءها الصيدلي ؛ عندئذ فقط انتبه إليها ، فسألها بصوت عبر فيه عن استيائه : - ماذا تريدين أيتها الطفلة ؟ إنني أتكلم مع شقيقي القادم من شيكاغو ، و الذي لم اره منذ زمن طويل .. فأجابته بحدة مظهرة بدورها إنزعاجها من سلوكه : = شقيقي الصغير ، مريض جدا و بحاجة لدواء اسمه / معجزة / ، و أريد أن أشتري له هذا الدواء .
أجابها الصيدلي بشيء من الدهشة : - المعذرة ، ماذا قلتِ ؟ " فاستأنفت كلامها قائلة بكل جدية : = شقيقي الصغير و اسمه ( أندرو ) ، يشكو من مشكلة في غاية السوء ، يقول والدي أن ثمت ورما في رأسه ، لا تنقذه منه سوى معجزة ، هل فهمتني ؟ إذاً كم هو ثمن /معجزة/ ؟ أرجوك أفدني حالا ! أجابها الصيدلي مغيرا لهجته إلى أسلوب أكثر نعومة : - أنا آسف ، فأنا لا أبيع /معجزة/ في صيدليتي !" أجابته الطفلة ملحَّة: = إسمعني ِجيدا ، فأنا معي ما يكفي من النقود لشراء الدواء ، فقط قل لي كم هو الثمن !
كان شقيق الصيدلي يصغي للحديث ، فتقدم من الطفلة سائلا : - ما هو نوع /معجزة/ التي يحتاجها شقيقك أندرو ؟ " أجابته الفتاة بعينين مغرورقتين: = لا أدري ، و لكن كل ما أعرفه أن شقيقي حقيقة مريض جدا ، قالت أمي أنه بحاجة إلى عملية جراحية ، و لكن أبي أجابها ، أنه لا يملك نقودا تغطي هذه العملية ، لذا قررت أن أستخدم نقودي !. سألها شقيق الصيدلي مبديا اهتمامه : - كم لديك من النقود يا بنية ؟ " فأجابته مزهوة : = دولار واحد و أحد عشرة سنتا ، ثم استدركت : " و يمكنني أن أجمع المزيد إذا احتجت !.." ؛ أجابها مبتسما : - يا لها من مصادفة ، دولار و أحد عشر سنتا ، هي بالضبط المبلغ المطلوب ثمنا ل (معجزة ) من أجل شقيقك الصغير . تناول منها المبلغ بيد و باليد الأخرى أمسك بيدها الصغيرة ، طالبا منها أن تقوده إلى دراها ليقابل والديها ، ثم أضاف : - و أريد رؤية شقيقك أيضا .


ذلك الرجل كان الدكتور كارلتُن أرمسترنغ ، جراح الأعصاب المعروف .
و قد قام الدكتور كارلتن بإجراء العملية للطفل أندرو مجانا ، و كانت عملية ناجحة تعافى بعدها أندرو تماما . بعد بضعة أيام ، جلس الوالدان يتحدثان عن تسلسل الأحداث منذ التعرف على الدكتور كارلتون و حتى نجاح العملية و عودة أندرو إلى حالته الطبيعية ، كانا يتحدثان و قد غمرتهما السعادة ، و قالت الوالدة في سياق الحديث: " حقا إنها معجزة ! "

ثم تساءلت : " ترى كم كلفت هذه العملية ؟. " رسمت / تِس / على شفتيها ابتسامة عريضة ، فهي تعلم وحدها ، أن /معجزة/ كلفت بالضبط دولار واحد و أحد عشر سنتا .
اترك لكم التعليق...القصة منقولة للأمانة.