الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

عارية على سرير القصيدة


إنتَظِريْ حَتىْ أُكمِلَ كِتابَتيْ


وتَكتَمِلُ فيكِ قَصيدَتيْ


إنتَظِريْ ولا تَتحَرَكيْ أبداً


يا سِرَ الأنوثَةِ فيْ لُغَتِيْ


نَهدُكِ يَنفَجِرُ بِوَجهيْ كَبُركانٍ


تَنكَشِفُ لَهُ سِرَ مَحبَتيْ


وذلِكَ الخَطُ الذيْ بَينَ نَهدَيكِ


نَهرٌ تَرتويْ لَهُ شَفتيْ


إنيْ لأعرِفُ ماذا تُريدينْ


أنْ أكتُبَكِ عَاريةَ علىْ وَرقَتيْ


وأنْ أخلِقَ لَكِ جَواً رومانسِياً


لِتَرقُصيْ عَاريةَ علىْ بابِ أورِدتيْ


وتُقَبِلينَ شِفاهيْ ألفَ مَرةٍ


فتَعرِفينَ وَقتَها سِرَ نَكهَتيْ


إنيْ أهواكِ يا حُبَ الزَمانِ


يا لُغزَ الوَقتِ فيْ وَقتيْ


.....................



عاريَةٌ أنتِ أماميْ وتريدينَ المَزيدْ


أما يَكفِيكِ أنَكِ حَبيبتيْ


عارِيةٌ أنتِ كَما أُرسِلتِ إليا


وأنا لا أدريْ مِنْ أينَ أتَيتِ


تَنقَلِبينَ مِنْ جَنبٍ إلىْ جَنبٍ


فتَندَهِشُ لِلنَظرَةِ مُقلَتيْ



فمَرَة أرىْ ظهرَكِ وَوُديانَهُ العُشبِية


يَقولُ لِيْ: سافِرْ بَينَ أودِيَتيْ


ومَرة أرىْ صَدرَكِ وجِبالُهُ الثَلجية


فتَتوَحَدُ لِنَهداكِ رُؤيَتيْ


تَضحَكِينَ فتَظهَر لآلىءُ البَحرِ


وتزدادُ بِضحكَتُكِ دَهشَتيْ


وأنا أكتُبَكِ كَما تُريدينْ


عارِيةٌ على سَريرِ قَصيدَتيْ


.........................



ضَعيْ أنامِلَكِ خَلفَ رأسيْ



لِيَكتَمِلَ اللَحنُ بِجَمالِ أُغنِيَتيْ


وأرسِليْ شِفاهَكِ إلىْ أوراقيْ


وأرسُميْ أنوثَتكِ فيْ بَيتيْ


لا تَخجَليْ مِنيْ ومِنْ حُروفيْ


وقُوليْ: كَمْ هِيَ جَميلَة أنوثتيْ


أرسِليْ شِفاهَكِ إلىْ وَجهيْ


لِتَريْ علىْ الشِفاهِ بَصمَتيْ


وتَمَتعيْ بِرَقصَتكِ مَعيْ


وأَسكِنيْ الحُبَ فيْ أنسِجَتيْ


يا إمراةً أرسَلَها العِشقُ هَدية


فيا لِرَوعَتكِ يا هَديَتيْ


إنيْ أحتاجُكِ يا حَبيبَتيْ


يا أجمَلَ عَاريةٍ علىْ سَريرِ قَصيدَتيْ

هناك تعليق واحد:

إن كان من حقك ان تعلق فليس من حقك ان تسب غيرك