الاثنين، 2 يناير 2012
السبت، 31 ديسمبر 2011
عام يكاد يمضي ولازلنا نصرخ!
سويعات وينتهي عام 2011 بحلوه ومره بأفراحه وأحزانه عام عجيب لن يتكرر وأتمني ألا يتكرر ما بين ثورات ودماء وتسونامي وتفجيرات ارهابية والكثير من الاحداث يعجز عقلي عن حصرها ... عام اخر يكاد يمضي علي انطلاق الشرارة الأولي للثورة المصرية -ثورة الكرامة والحرية- ولازلنا نصرخ "الشعب يريد إسقاط النظام" ... نعم لم يسقط النظام ولن اخوض في تفسير الفرق بين إسقاط أشخاص و إسقاط النظام الديكتاتوري الفاشي الذي نخر عظمه السوس ... نظام ضحي بمبارك وجزء من رجاله حتي يستمر في صورة أخري ولون آخر كالحرباء.
نبدأ عام جديد أود أن أوجه فيه رسائل بما يجيش في صدري ويختمر في عقلي.
النخبة السياسة :- كفاكم صياحا وعويلا...الثورة تسبقكم بملايين الخطوات وللاسف لا تستطيعون مواكبتها من فرط الشيخوخة الفكرية...أما آن الآوان لتستريحوا؟!
التيارات والأحزاب السياسية :- أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض...كفاكم فرقة وتناحر...المجلس العسكري ليس حليف أحدكم...وتذكروا المثل البريطاني الشهير "فرق تسد".
السلفيين :- الصحابة كانوا مجددين في عصرهم وابن تيمية كان مجدداً...الراديكالية لا تفيد وإن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق...أدركوا متطلبات العصر.
جماعة الإخوان المسلمين :- خسرتم ابو الفتوح وحبيب هذا العام ومعهم احترام الكثير وتعاطف الاكثر...كفاكم عنترية وتواضعوا واعلموا ان مصر اكبر من الجماعة.
الاشتراكيين الثوريين :- تضامن الجميع معكم ضد العسكر أصبح فرض عين..إن الثورة لا تستقيم بدونكم بشكل خاص و اليسار بشكل عام.
المنظمات الحقوقية :- كنتم ولازلتم دعاة حق ورجال في الشدائد...شكراً لكم.
صفوت حجازي :- دورك في الثورة لا يعني مراجعتك في كلامك عن "شقة العجوزة" إعتذارك لازال فرضا عليك وإلا لن ننسي.
خالد عبدالله :- لو أن محمداً -ص- فينا لجلدك ثمانين...عليك من الله ما تستحق.
نادر بكار :- ليس عندي أدني شك انك انسان بلا قلب ولا نخوة.
ياسر برهامي :- ربما تكون المنتقبة ليست من السلفيين حقا...ولكن نصرة المظلوم لا تحتاج لان يكون سلفيا او غير ذلك..يقول الرب جلّ جلاله الي المظلوم ردا علي دعوته "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"..للاسف ماتت قلوب الناس وماتت بنا النخوة.
احمد النقيب :- رافضي حكم السلفيين ليسوا خوارج ابدا والاسلام لا يعرف الشرطة الدينية...شتّان بين اسلام آل سعود واسلام النبي محمد "ص".
محمد حسان :- كنت ولازلت من علماء السلاطين ولن ينفعك المجلس العكسري كما لم ينفعك مبارك وصحبه..عليك من الله ما تستحق.
أسامة الغزالي حرب :- كنت ولازلت تفضل الديكتاتورية علي الديمقراطية إن كانت ستأتي بالإسلاميين...للاسف أندم أنني كنت احترمك فيما سبق.
محمد البلتاجي :- لازلت آخر الاخوان المحترمين...رجاء لا تكن كآخرين كأمثال خيرت الشاطر واحمد ابو بركة وكن مع الحق.
أحمد ابو بركة :- الحق لا يحتاج لمرافعة...إن لم تستح فافعل ما شئت.
عاصم عبد الماجد :- لست متفاجيء منك أبداً فذلك عهدي بالقتلة دائما.
احمد شوبير ومدحت شلبي وخالد الغندور :- لم تتعلموا الدرس الأول يا أغبياء..ولن تتعلموا من الدرس الثاني..استمروا فليس علي المريض من حرج.
توفيق عكاشة :- مثلك "كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ" صدق الله العظيم.
د.عبد المنعم ابو الفتوح :- أنت تستحق دعمي وصوتي بكل تأكيد.
البرادعي :- أرجوا ان تفيق من سُباتك وتدرك اللحظ الفارقة.
حازم ابو اسماعيل :- كم من مرة أعلنت الاعتصام في التحرير وأخذت مريديك ورحلت وتركت الشباب وحدهم للسحل والقتل؟؟...حسبي الله ونعم الوكيل...لن تصل إلي الرئاسة علي دمائنا أبداً.
فريق الدفاع الكويتي عن المخلوع :- من دافع عن الكويت ضد الغزو هم شباب ورجال مصر وليس مبارك...طظ فيكم.
باسم يوسف :- أراك المكسب الوحيد للثورة حتي الآن...أنا عاجز حقا عن الشكر.
عبد المنعم الشحات و حازم شومان :- ان انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم.
خيري رمضان - لميس جابر - عمرو أديب - تامر أمين - مصطفي بكري - هناء السمري - سيد علي - مها بهنسي :- أنتم عار علي الاعلام ولم ولن أنسي ما فعلتم ومازلتم تفعلوه.
فريد الديب :- دفاعك عن مبارك ليس بجديد عليك ومتوقع ممن ترافع عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.
النائب العام :- لم أري نائبا عن الشعب أهدر حقوق الشعب مثلك...خلي عندك دم وأستقيل بقي ياعم.
فتحي عبد الوهاب و خالد الصاوي :- مشاهير لم يتجاروا بنضالهم في الثورة...ولم يملؤا الشاشات حديثا بإسم الثورة...شكرا لكم.
نوارة نجم وبلال فضل :- أختلف معكم أحيانا وأحبكم كثيرا...ولا أشكك أبدا في إخالصكم لهذا الوطن.
يسري فودة - ريم ماجد - يوسف الحسيني :- هناك ثوار الميدان...انتم صدي صوتهم في الاعلام.
رجل المدرعة :- سيذكرك التاريخ كأيقونة من أهم أيقونات الثورة...أتمني ان أصافحك يوما من الايام.
الشهيد المبتسم :- أُرقد في سلام...وتأكد أن حقك لن يضيع وإن غدا لناظره الرقاب.
الشيخ عماد عفت :- في الفردوس الأعلي بإذن الرحمن...أكدت لي صحة وجهة نظري في كثير من شيوخ الفضائيات...حزين لأنني لم أعرفك الا بعد مماتك :(
فتاة التحرير :- تعجز الكلمات عن التعبير عن أسفي لكي...ولكن تأكدي حقك سيأتي وسننتصر لكي ممن ظلمك...وإننا ودونه الرقاب.
المجلس العسكري :- خُذ من دمنا ما شئت وأرحل لأننا لم نتعلم من المثل القائل "إذا مات السيد فأقتل حتي كلبه لأنه لن يكون وفيا لغير سيده".
البوعزيزي :- أنت رجل العام بلا منازع...لم أكن أتخيل في يوم من الايام أن تنتفض أمة كاملة ضد الظلم لموت شخص واحد...غفر الله ذنبك وجعل الجنة مثواك.
تبــا وتبـــــــا لــــذل ... أقام فينا المآتـــم
فاستأسد البغل لما ... خبت رؤوس الضياغم
ما عاد في العيش خير ... إن ألجمتنا البهائم
أتمني لكم عاما سعيدا...وللحديث بقية طالما في العمر بقية...وبرضه الثورة مستمرة :).
نبدأ عام جديد أود أن أوجه فيه رسائل بما يجيش في صدري ويختمر في عقلي.
النخبة السياسة :- كفاكم صياحا وعويلا...الثورة تسبقكم بملايين الخطوات وللاسف لا تستطيعون مواكبتها من فرط الشيخوخة الفكرية...أما آن الآوان لتستريحوا؟!
التيارات والأحزاب السياسية :- أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض...كفاكم فرقة وتناحر...المجلس العسكري ليس حليف أحدكم...وتذكروا المثل البريطاني الشهير "فرق تسد".
السلفيين :- الصحابة كانوا مجددين في عصرهم وابن تيمية كان مجدداً...الراديكالية لا تفيد وإن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق...أدركوا متطلبات العصر.
جماعة الإخوان المسلمين :- خسرتم ابو الفتوح وحبيب هذا العام ومعهم احترام الكثير وتعاطف الاكثر...كفاكم عنترية وتواضعوا واعلموا ان مصر اكبر من الجماعة.
الاشتراكيين الثوريين :- تضامن الجميع معكم ضد العسكر أصبح فرض عين..إن الثورة لا تستقيم بدونكم بشكل خاص و اليسار بشكل عام.
المنظمات الحقوقية :- كنتم ولازلتم دعاة حق ورجال في الشدائد...شكراً لكم.
صفوت حجازي :- دورك في الثورة لا يعني مراجعتك في كلامك عن "شقة العجوزة" إعتذارك لازال فرضا عليك وإلا لن ننسي.
خالد عبدالله :- لو أن محمداً -ص- فينا لجلدك ثمانين...عليك من الله ما تستحق.
نادر بكار :- ليس عندي أدني شك انك انسان بلا قلب ولا نخوة.
ياسر برهامي :- ربما تكون المنتقبة ليست من السلفيين حقا...ولكن نصرة المظلوم لا تحتاج لان يكون سلفيا او غير ذلك..يقول الرب جلّ جلاله الي المظلوم ردا علي دعوته "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"..للاسف ماتت قلوب الناس وماتت بنا النخوة.
احمد النقيب :- رافضي حكم السلفيين ليسوا خوارج ابدا والاسلام لا يعرف الشرطة الدينية...شتّان بين اسلام آل سعود واسلام النبي محمد "ص".
محمد حسان :- كنت ولازلت من علماء السلاطين ولن ينفعك المجلس العكسري كما لم ينفعك مبارك وصحبه..عليك من الله ما تستحق.
أسامة الغزالي حرب :- كنت ولازلت تفضل الديكتاتورية علي الديمقراطية إن كانت ستأتي بالإسلاميين...للاسف أندم أنني كنت احترمك فيما سبق.
محمد البلتاجي :- لازلت آخر الاخوان المحترمين...رجاء لا تكن كآخرين كأمثال خيرت الشاطر واحمد ابو بركة وكن مع الحق.
أحمد ابو بركة :- الحق لا يحتاج لمرافعة...إن لم تستح فافعل ما شئت.
عاصم عبد الماجد :- لست متفاجيء منك أبداً فذلك عهدي بالقتلة دائما.
احمد شوبير ومدحت شلبي وخالد الغندور :- لم تتعلموا الدرس الأول يا أغبياء..ولن تتعلموا من الدرس الثاني..استمروا فليس علي المريض من حرج.
توفيق عكاشة :- مثلك "كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ" صدق الله العظيم.
د.عبد المنعم ابو الفتوح :- أنت تستحق دعمي وصوتي بكل تأكيد.
البرادعي :- أرجوا ان تفيق من سُباتك وتدرك اللحظ الفارقة.
حازم ابو اسماعيل :- كم من مرة أعلنت الاعتصام في التحرير وأخذت مريديك ورحلت وتركت الشباب وحدهم للسحل والقتل؟؟...حسبي الله ونعم الوكيل...لن تصل إلي الرئاسة علي دمائنا أبداً.
فريق الدفاع الكويتي عن المخلوع :- من دافع عن الكويت ضد الغزو هم شباب ورجال مصر وليس مبارك...طظ فيكم.
باسم يوسف :- أراك المكسب الوحيد للثورة حتي الآن...أنا عاجز حقا عن الشكر.
عبد المنعم الشحات و حازم شومان :- ان انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم.
خيري رمضان - لميس جابر - عمرو أديب - تامر أمين - مصطفي بكري - هناء السمري - سيد علي - مها بهنسي :- أنتم عار علي الاعلام ولم ولن أنسي ما فعلتم ومازلتم تفعلوه.
فريد الديب :- دفاعك عن مبارك ليس بجديد عليك ومتوقع ممن ترافع عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.
النائب العام :- لم أري نائبا عن الشعب أهدر حقوق الشعب مثلك...خلي عندك دم وأستقيل بقي ياعم.
فتحي عبد الوهاب و خالد الصاوي :- مشاهير لم يتجاروا بنضالهم في الثورة...ولم يملؤا الشاشات حديثا بإسم الثورة...شكرا لكم.
نوارة نجم وبلال فضل :- أختلف معكم أحيانا وأحبكم كثيرا...ولا أشكك أبدا في إخالصكم لهذا الوطن.
يسري فودة - ريم ماجد - يوسف الحسيني :- هناك ثوار الميدان...انتم صدي صوتهم في الاعلام.
رجل المدرعة :- سيذكرك التاريخ كأيقونة من أهم أيقونات الثورة...أتمني ان أصافحك يوما من الايام.
الشهيد المبتسم :- أُرقد في سلام...وتأكد أن حقك لن يضيع وإن غدا لناظره الرقاب.
الشيخ عماد عفت :- في الفردوس الأعلي بإذن الرحمن...أكدت لي صحة وجهة نظري في كثير من شيوخ الفضائيات...حزين لأنني لم أعرفك الا بعد مماتك :(
فتاة التحرير :- تعجز الكلمات عن التعبير عن أسفي لكي...ولكن تأكدي حقك سيأتي وسننتصر لكي ممن ظلمك...وإننا ودونه الرقاب.
المجلس العسكري :- خُذ من دمنا ما شئت وأرحل لأننا لم نتعلم من المثل القائل "إذا مات السيد فأقتل حتي كلبه لأنه لن يكون وفيا لغير سيده".
البوعزيزي :- أنت رجل العام بلا منازع...لم أكن أتخيل في يوم من الايام أن تنتفض أمة كاملة ضد الظلم لموت شخص واحد...غفر الله ذنبك وجعل الجنة مثواك.
تبــا وتبـــــــا لــــذل ... أقام فينا المآتـــم
فاستأسد البغل لما ... خبت رؤوس الضياغم
ما عاد في العيش خير ... إن ألجمتنا البهائم
أتمني لكم عاما سعيدا...وللحديث بقية طالما في العمر بقية...وبرضه الثورة مستمرة :).
التسميات:
إنسانية,
كوميديا مرة,
يوميات من حياتي
الاثنين، 14 نوفمبر 2011
كيف تصنع غرفة عازلة للصوت؟.
إذا كنت تعتقد أن الموضوع مكلف جدا لصناعة غرفة عازلة للصوت فدعني أغير فكرتك تماما وبأقل الامكانيات وأبسط التكاليف.
جرت العادة أنه لصناعة غرفة عازلة للصوت...فأنت تحتاج لبناء غرفة داخل غرفة كما في استوديهات الصوت...حيث يتم صناعة غرفة من الزجاج "نوع خاص" داخل غرفة من الخرسانة المسلحة بأسلوب معين وبنسبة فراغ معينة....ولكن التكلفة كالعادة باهظة الثمن.
فكرة العمل:- الأصل في انتقال الصوت هو وجود وسط مادي لانتقاله...فكرة العزل الصوتي هو جعل الموجة الصوتية الواحدة تمر من خلال أكثر من وسط مادي لإضعافها او جعلها تتلاشي.
الفكرة أننا سنبني غرفة داخل غرفة بأقل تكلفة ممكنة...ونتائجها ستكون مرضية جدا جدا.
خطوات العمل:-
1- يجب أن تعرف أن لكل ميزة عيب...فحصولك علي غرفة عازلة للصوت سيقتضي بالضرورة أن تقل مساحة الغرفة بشكل ملحوظ...حيث ستضطر لتقليل 20سم من كل جانب من جوانب الغرفة وبإرتفاع الحائط.
2- تحتاج الي نجار موبيليا "بيفهم" لانه هو اللي هيعمل الشغل كله
3- ستقوم بعمل جدران داخلية من الخشب الابيض أو ألوح الابلاكاش حسب الحالة المادية...بحيث تكون مبطنة بفوم كثافة 35 المستخدم في فواصل الصب "الفوم الأزرق"...بسماكة 5سم
4- هيتم تثبيت الجدران الداخلية علي مسافة 20سم من الوش الخارجي للنجارة حتي الحائط الاساسي للغرفة و15 سم من وش الفوم الي الحائط...وهيكون في مسافة بعد التثبيت حوالي 12.5 سم صافيبين الفوم والحائط
5- حتي الان قمنا بعزل الصوت الداخلي...بمعني اي صوت داخل الغرفة لن يسمع خارجها
6- في حالة اذا ما كنت تحتاج لعزل الصوت داخليا وخارجيا...فلابد من تبطين الجدار الأساسي للغرفة ب "المطاط" او الإسفنج المقوي بعرض 5سم للمطاط و 8 سم للإسفنج.
الآن أصبح لديك غرفة عازلة للصوت تماما داخليا وخارجيا...ولزيادة الامان لا تنسي تركيب قطاعات الابواب والشبابيك من النوع العازل للصوت للحصول علي أقصي جودة عزل ممكنة.
تم بحمد الله وتوفيقه.
الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011
الليلة الأخيرة!.
عاد من عمله بعد صلاة العشاء بقليل بعد ساعات من الوقوف تحت اشعة الشمس
الحارقة وساعات في زحام الطريق وبرغم الكم الهائل من التعب والارهاق اللذان
يشعر
بهما قفز سريعا الي حمامه ينثر قطرات الماء علي جسده.
أنهي حمامه علي عجل وذهب الي غرفته...أخرج حلته السوداء وقميصة الابيض
ورباطة عنقه السوداء وارتداهم في سرعة وأناقة واتم تصفيف شعره وتعطر وارتدي
نعليه وخرج مرة أخري.
لم يستقل سيارته فهو يعلم جيدا انه لن يصل في الوقت المحدد بسبب
الزحام...مشي مسرعا كمن تلاحقه شياطين الارض ينظر الي ساعته بين الفينة
والأخري آملا ألا يتأخر...وأخيرا وصل
كانت ساعته تدق تمام العاشرة...ساعتين من السير المتواصل ولازال محتفظا
بإبتسامته ولا يظهر أي أثر لما مر به طوال اليوم.
دلف الي ذلك المقهي الذي يحفظه عن ظهر قلب وجلس في مكانه المعتاد
المقابل للماء وأخرج هاتفه المحمول ووضع سماعات الأذن وجلس صامتا يستمع الي
مكالمة مسجلة.. ساعة كاملة
مرت وهو صامتا كتمثال حجري يستمع بإهتمام الي تلك المكالمة.
انتهي التسجيل فعدل من جلسته ونظر عن يمينه فوجد النادل قد وضع فنجان
القهوة الخاص به..نظر الي الماء وأخذ يرتشف من الفنجان ويتذكر تلك
الأيام..أربعة سنوات مضت ولم يستطع
أن ينساها..بريق عيناها..جمال ابتسامتها..صوت ضحكاتها الخمس..حركات
يديها..وقع خطواتها..ملمس أناملها الدقيقة بين كفيه..كل شيء.
كانت حياته وسر تكوينه..أخرج صورتها من حافظة نقوده بيدين مرتعشتين ونظر
إليها طويلا..قلبه يدمي وعيناه تأبي أن تذرف الدمع..وتذكر يوم أن أهداها
خاتما ذهبيا اشتراه بكل ما
يملك من مدخراته..تذكر كيف بكت من الفرحة كطفلة صغيرة وقفزت تعانقه وتضمه
إليها في حنان..وكيف احتوت وجهه بكفيها والدموع في عينيها وتبسمت قائلة
"أنا لا أريد ذهبا ولا
فضة..أريد أن أقضي بقية حياتي بين ذراعيك".
تذكر كيف أخذها منه القدر في نفس هذا اليوم وكيف خرج هائما في الطرقات
بعد تلقيه الخبر غير مصدق لا يدري ماذا يفعل او إلى أين يتجه..وخلال أربعة
سنوات لم ينسي ولم تفارقه
الذكريات طوال رحتله..حاول أن ينسي وجاهد كي لا يتذكر حتي أنه لم يكن ينام
ليرتاح او يحلم بل كان ينام لينسي..ورغم ذلك فشل.
التسميات:
تجارب قصصية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)