الجمعة، 26 أغسطس، 2011

الشرقية المثيرة

شَرقِيَتُكِ يا سَيدَتيْ تُثِيرُنيْ





وما أجمَلَها فيْ حالَةِ ثَورانها





وتَعابيرُ وَجهَكِ تَحتلُ فِكريْ





فتَزرَعُ فيْ داخِليْ أشجانها





قصائِديْ ما كانَتْ ليْ أبداً





بَلْ كانَتْ لِعَينَيكِ وجِيرانها





وأحرُفُ العِشقِ تَسكُنُ رُموشَكِ





تَقتُلُ أحزانَ قَلبيْ وأحزانها





إنيْ شاعِرُكِ يا سَيدتيْ الجَميلة





تَدخُلينَ لِحياتيْ لِتُشعِليْ نِيرانها





وتِلكَ الأنامِلُ التيْ كَالفراشاتِ





يَشعُرُ قَلبيْ بِطوَفانها




تَطوفُ وشَياطِينُ الهَوى مَعَها





ويَستَمِرُ حَولَ الكُواكبِ دَورانها





وذُنوبُ شَرقِيَتُكِ تَعيشُ بداخِليْ





فتَطلُبُ مِنْ أشعاريْ غُفرانها





وتُعَلِقُ بِداخِليْ أشياءَ كَثيرةٍ





كَتمائِمٍ تَلتَصِقُ بِها صُلبانها





وتَرحَلُ عَنيْ كَنسمَةِ بَحرٍ





قدْ أغرَقَتْ أشعاريْ بِمُرجانها





وتَسألُنيْ عَنْ مَدىْ حُبيْ لَها





فيَصرُخُ قَلبيْ يا لِرَوعَةِ ثَورانها







........................











مَرحباً بِكِ يا سَيدتيْ العَربية





مَرحباً بِخُصَلِ شَعرَكِ وَألوانها





أستَثيرُ نِيرانَ أنوثَتِكِ بأشعاريْ





فيَنفَجِرُ بِوَجهيْ بُركانها





وأسافِرْ فيْ بِحارِ جَسَدِها مُتَعَجِباً





فيَتمَسَكُ بيْ شِريانها





ونَسهَرُ كُلَ يَومٍ علىْ شُرفَةِ بَيتِها





وتَضحَكُ بكلُ ما كانَ بإمكانها





ونَرقُصُ رَقصَتنا المُفَضَلة





فتَتَناسَقُ سِيقانيْ مَعْ سِيقانها





إمراةٌ شَرقِيةٌ بِكُلِ ما فِيها مِنْ مَعنىْ





فيْ كُلِ حالاتِ صَحوَتِها وهَذيانها







تأخُذُ شِعريْ بِكُلِ أنوثةٍ





كأنَ شِعريْ أصبَحَ سُلطانها





تَقرأ قصائِديْ ألفَ مَرةٍ





فيَثورُ الحُبُ داخِلَ كَيانها





وتَلتَمِسُ مِنْ كُتبيْ حُروفاً





تَبنيها قلاعاً وتَجعَلُها مِنْ فُرسانها





آهٍ لوْ كانَتْ مَعيْ دائِماًَ





لَسَكنَتُ فيْ وجهِها وأحضانها





وآهٍ لوْ تَكرَرتْ سَهرَتُنا معاً





لَرَحلَتْ عنْ الدُنيا أحزانيْ وأحزَانها





إنيْ عاشِقُكِ المُتَيمُ بِكِ





فتَتذَكرُ أنْ بِشِعريْ ثَورَانها







لكِنها تَعودُ إليا بِشَرقِيتِها المُثيرة




                                    لأنيْ أنا فيْ قَلبِها شاعِرها وسُلطانها