السبت، 28 يوليو 2012

ما لا تعرفه المرأة عن الرجل !!






قرأت هذا الموضوع و أعجبني كثيرا وأحببت أن أطلعكم عليه

عذاب المرأة أكثره صمت الرجل ..إنها لا تدري لماذا يصمت ..ذاك لأنها لا تصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة ..أما حينما ترتاح فهي تثرثر .

مالا تعرفه المرأة عن الرجل ..
*- هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه .. فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه ما يقوله ...وتحاول المرأة أن تجره للكلام ..لأنها تعرف أنها إذا صمتت .. فهي تنتظر منه أن يسألها .. عن سر صمتها ..ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق بها الرجل ذرعا ..ويعتبرها تحقيقا....ويصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة ..لا يعرف ماذا يقول.

لذا فعلى حواء حينما يصمت وترغب في أن يتكلم ..ألا تلاحقه بالأسئلة .. وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه ..بطريقة سلسة ناعمة .. وسوف يتجاوب معها ...جربي.


*ـ تقدم المرأة الكثير للرجل ..وتصدم حينما تطلب منه شيئا ثم يصيح في وجهها أنه لا يستطيع...مع أنه طلب تافه جدا ...ما لا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه شديد التركيز فيما حوله...وأي تشويش يثير أعصابه...حتى وإن كان يحبها ... لذا فعليها أن تتجنب أن تطلب منه ما تريد حينما يكون منهمكا في أي شيء ..أي شيء .. حتى لو كان شيئا تافها في نظرها ..

* ـ تنتظر المرأة من زوجها أن يكون فارسها الذي يحنو عليها ويرق لشكواها ..

ولكنها تصدم حينما تشتكي له ..بأنه يقول
( الموضوع تافه ولا يستحق منك هذا القلق)

وتظنها لامبالاة منه بها

ومالا تعرفه المرأة هو أن الرجل يقدم لها ما يحتاجه هو ظنا منه أنه حل سيريحها مثل ما يريحه ..فهو يحتاج ممن حوله إلى الثقة بقدراته ..وقدرته على حل الصعاب .... وعند الرجال ..

فمثل هذا الرد يعتبر منطقيا جدا ومطلوبا ..إنه يعني أنت قوي بما فيه الكفاية .. لتتجاوز هذا الأمر بسهولة ...
ولكن المسكينة تغرق في حزنها وتتهمه باللامبالاة .......


-* وإلحاقا بهذه النقطة فإن المرأة تستغرب من الرجل عصبيته وعدم تقديره لاهتمامها به ...
وردوده الفظة على أسئلتها التي توحي بالقلق عليه . .إنها تحتاج الاهتمام والحنان ..وتظن أنه يحتاجه ..هو يحتاجه ولكن ليس بهذه الطريقة ... ويحتاج منها أكثر إلى أن تحسسها بثقتها .. وإكبارها وتقديرها.


* ـ تستغرب المرأة حينما تذهب مع زوجها للسوق أنه يصبح عصبيا ويستعجلها ..فيما تريد هي أن تختار على مهل ... وكثيرا ما ينتهي التسوق بمشكلة .. مالا تعرفه المرأة هو أن التسوق ليس مشكلة عند الرجل .. بل المشكلة في أن الرجل يميل دائما إلى التركيز في نظراته .. تفكيره .. كلماته .. لذا يتعبه التشويش الموجود في السوق .. كثرة البضائع .. والمحلات .. والبائعين .. فيما تستمتع المرأة بهذا التنوع .. وهي لا تفهم ,, لم هو عصبي هكذا.

معلومة ).. تستطيع المرأة أن تتحدث بالهاتف وهي تحمل طفلها .. وتراقب طبق العشاء على النار .. بكل يسر .. بينما يعتبر الرجل مثل هذا تعذيبا )


* ـ ما أن يبدي الرجل ملاحظته على المرأة في زيها ..طريقة كلامها .. حتى تبادر بالتغيير إرضاء له .. ولكن يحترق قلبها المسكينة حينما لا ترى منه هذا التجاوب .. بل تراه عنيداً أحيانا .. في إجابتها لما تريده من تغيير...المرأة ببساطة تسعى لأن ترضي زوجها .. أما هو فيعتبر محاولة التغيـير تحديا صارخا لشخصيته ..فيقاوم .. مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل لابد من أن يحس بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيـير حساسة بالنسبة له.


وأكبر خطا تقـترفه المتزوجات حديثا في حق أزواجهن هو أن تدخل بيت زوجها وفي رأسها فكرة

(سأغيره نحو الأفضل )

بعدما تحسـس المرأة الرجل بالقبول ... تستطيع لفت انتباهه إلى ما تريد بغير النصح

(أحبك كثيرا حينما تجلس بجانبي وأنا متضايقة )

(أنت كبير في عيني وتكبر أكثر حينما تحتويني وأنا أشتكي لك )

*ـ أحيانا تلاحظ المرأة .. رغم أنها لم تقصر في شيء .. إلا أن الرجل صار عصبيا فظا سهل الاستـثارة .. ينـتـظر حدوث أدنى مشكلة .. ليخرج من المنزل ... تغضب هي .. وبعد يومين .. يعود إلى وضعه الطبيعي .. وكأن شيئا لم يكن .. تـنـتـظر منه أن يعتذر .. وهو لا يفهم لماذا تعامله بهذه العجرفة .... مما يزيد الأمور سوءا

* ـ مالا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه يصاب بدورة عاطفية شهرية .. هذه الدورة لابد منها وإلا اخـتـنـق حبا .. الرجل بعد فترة يحس بفقدان التوازن .. وبحاجة لأن يعيش مع نفسه فقط ... يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه أبواب كهفه والويل لمن يقـترب.. وهذا سر المزاج العصب. .

وبعد أن تنتهي الدورة تستمر يومين أو ثلاثة على الأكثر .. يعود وكله حب وشوق إلى زوجته التي لا يفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة
غالبا .. حينما يدخل الرجل كهفه تلا حقه المرأة تظن أنه غاضب منها .. وملاحقتها تزيده انسحابا .. على المرأة أن تـترك الرجل براحته .. وتستقبل عودته إليها بحب وحنان ... لأنه كان بحاجة إلى هذه العزلة ..

*****************
لا أعلم ما رأي بقية الرجال في هذا الكلام هل هو صحيح أم خاطىء بالنسبة لهم..؟!!!

الأربعاء، 4 أبريل 2012

ليل العاشقين.

في صمت الليل تهاتفني هامسة كيف حال حبيبي الليلة؟...اجيبها طربا حبيبك دوماً بأفضل حال طالما يسمع صوت مليكته 
.
تجيبني قائلة: كعادتك دوما لا تشركني في أحزانك...اجيبها وهل من العدل ان تُشغل الملائكة بغير الفرح؟!..صوتك وحده يكيفني هم الاحزان ويقيني الآلام.
تعيد الكرّة قائلة هكذا أنت دوما ما تفصلني عن احزانك هذا ليس عدلا أولسنا روحا واحدة...اجيبها أوليس الروح تحمل الفرح والحزن...فدعيني أحمل عنكي مشقة الحزن راضياً.

 انا يا حبيبتي لا أريد من الدنيا سوي حنان صوتك ودفئ أحضانك وقبلة من شفتيك تحييني...وفي سبيل ذلك انا مستعدا للموت ألف مرة راضيا قرير العين.
 تغلق الخط غاضبة كالأطفال...ماذا أفعل كي أرضيكي يا حبيبتي؟!..انا حقا لا استطيع ان ابوح إليك بآلامي فالعين تدمع والقلب يدمي علي فراقها 
.
أنا حقا أحبك ولكن قلبي يدمي لفراقها...هي الحبيب الأول وهل يستطيع المرء أن ينسي من علي يديه تربي وعرف الحب؟!
 
أرجوكي لا تظني اني أخونك...فحبك هو حياتي...وحبها هو مماتي...فلولاها ما عرفت هكذا حبك وما أدركتك يا من إليك وهبت حياتي ومماتي 
.
 لكم تمنيت أن أهبها حياة من حياتي ومن شراييني دماء ومن قلبي دقات...لكن القدر لم يمهلني ولم تسعفني دقات الزمن. هي من أخذها مني الموت وتركني وحيدا لأبحث عن حب آخر لم أجده في سواك يا كل حياتي.

الاثنين، 2 يناير 2012

ما بين المعجزة والواقع!.

توجهت الطفلة ذات السادسة إلى غرفة نومها ، و من مخبئها السري في خزانتها ، تناولت حصالة نقودها ، ثم أفرغتها مما فيها فوق الأرض ، و أخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود خلال الأسابيع الفائتة ، ثم أعادت عدها ثانية فثالثة ، ثم همست في سرها : " إنها بالتأكيد كافية ، و لا مجال لأي خطأ " ؛ و بكل عناية أرجعت النقود إلى الحصالة ثم ألقت رداءه...ا على كتفيها ، و تسللت من الباب الخلفي ، متجهة إلى الصيدلية التي لا تبعد كثيرا عن دارها . 
كان الصيدلي مشغولا للغاية ، فانتظرته صابرة ، و لكنه استمر منشغلا عنها ، فحاولت لفت نظره دون جدوى ، فما كان منها بعد أن يئست إلا أن أخرجت قطعة نقود معدنية بقيمة ربع دولار من الحصالة ، فألقتها فوق زجاج الطاولة التي يقف وراءها الصيدلي ؛ عندئذ فقط انتبه إليها ، فسألها بصوت عبر فيه عن استيائه : - ماذا تريدين أيتها الطفلة ؟ إنني أتكلم مع شقيقي القادم من شيكاغو ، و الذي لم اره منذ زمن طويل .. فأجابته بحدة مظهرة بدورها إنزعاجها من سلوكه : = شقيقي الصغير ، مريض جدا و بحاجة لدواء اسمه / معجزة / ، و أريد أن أشتري له هذا الدواء .
أجابها الصيدلي بشيء من الدهشة : - المعذرة ، ماذا قلتِ ؟ " فاستأنفت كلامها قائلة بكل جدية : = شقيقي الصغير و اسمه ( أندرو ) ، يشكو من مشكلة في غاية السوء ، يقول والدي أن ثمت ورما في رأسه ، لا تنقذه منه سوى معجزة ، هل فهمتني ؟ إذاً كم هو ثمن /معجزة/ ؟ أرجوك أفدني حالا ! أجابها الصيدلي مغيرا لهجته إلى أسلوب أكثر نعومة : - أنا آسف ، فأنا لا أبيع /معجزة/ في صيدليتي !" أجابته الطفلة ملحَّة: = إسمعني ِجيدا ، فأنا معي ما يكفي من النقود لشراء الدواء ، فقط قل لي كم هو الثمن !
كان شقيق الصيدلي يصغي للحديث ، فتقدم من الطفلة سائلا : - ما هو نوع /معجزة/ التي يحتاجها شقيقك أندرو ؟ " أجابته الفتاة بعينين مغرورقتين: = لا أدري ، و لكن كل ما أعرفه أن شقيقي حقيقة مريض جدا ، قالت أمي أنه بحاجة إلى عملية جراحية ، و لكن أبي أجابها ، أنه لا يملك نقودا تغطي هذه العملية ، لذا قررت أن أستخدم نقودي !. سألها شقيق الصيدلي مبديا اهتمامه : - كم لديك من النقود يا بنية ؟ " فأجابته مزهوة : = دولار واحد و أحد عشرة سنتا ، ثم استدركت : " و يمكنني أن أجمع المزيد إذا احتجت !.." ؛ أجابها مبتسما : - يا لها من مصادفة ، دولار و أحد عشر سنتا ، هي بالضبط المبلغ المطلوب ثمنا ل (معجزة ) من أجل شقيقك الصغير . تناول منها المبلغ بيد و باليد الأخرى أمسك بيدها الصغيرة ، طالبا منها أن تقوده إلى دراها ليقابل والديها ، ثم أضاف : - و أريد رؤية شقيقك أيضا .


ذلك الرجل كان الدكتور كارلتُن أرمسترنغ ، جراح الأعصاب المعروف .
و قد قام الدكتور كارلتن بإجراء العملية للطفل أندرو مجانا ، و كانت عملية ناجحة تعافى بعدها أندرو تماما . بعد بضعة أيام ، جلس الوالدان يتحدثان عن تسلسل الأحداث منذ التعرف على الدكتور كارلتون و حتى نجاح العملية و عودة أندرو إلى حالته الطبيعية ، كانا يتحدثان و قد غمرتهما السعادة ، و قالت الوالدة في سياق الحديث: " حقا إنها معجزة ! "

ثم تساءلت : " ترى كم كلفت هذه العملية ؟. " رسمت / تِس / على شفتيها ابتسامة عريضة ، فهي تعلم وحدها ، أن /معجزة/ كلفت بالضبط دولار واحد و أحد عشر سنتا .
اترك لكم التعليق...القصة منقولة للأمانة.
 

السبت، 31 ديسمبر 2011

عام يكاد يمضي ولازلنا نصرخ!

سويعات وينتهي عام 2011 بحلوه ومره بأفراحه وأحزانه عام عجيب لن يتكرر وأتمني ألا يتكرر ما بين ثورات ودماء وتسونامي وتفجيرات ارهابية والكثير من الاحداث يعجز عقلي عن حصرها ... عام اخر يكاد يمضي علي انطلاق الشرارة الأولي للثورة المصرية -ثورة الكرامة والحرية- ولازلنا نصرخ "الشعب يريد إسقاط النظام" ... نعم لم يسقط النظام ولن اخوض في تفسير الفرق بين إسقاط أشخاص و إسقاط النظام الديكتاتوري الفاشي الذي نخر عظمه السوس ... نظام ضحي بمبارك وجزء من رجاله حتي يستمر في صورة أخري ولون آخر كالحرباء.

نبدأ عام جديد أود أن أوجه فيه رسائل بما يجيش في صدري ويختمر في عقلي. 

النخبة السياسة :- كفاكم صياحا وعويلا...الثورة تسبقكم بملايين الخطوات وللاسف لا تستطيعون مواكبتها من فرط الشيخوخة الفكرية...أما آن الآوان لتستريحوا؟!

التيارات والأحزاب السياسية :- أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض...كفاكم فرقة وتناحر...المجلس العسكري ليس حليف أحدكم...وتذكروا المثل البريطاني الشهير "فرق تسد".

السلفيين :- الصحابة كانوا مجددين في عصرهم وابن تيمية كان مجدداً...الراديكالية لا تفيد وإن هذا  الدين متين فأوغلوا فيه برفق...أدركوا متطلبات العصر.


جماعة الإخوان المسلمين :- خسرتم ابو الفتوح وحبيب هذا العام ومعهم احترام الكثير وتعاطف الاكثر...كفاكم عنترية وتواضعوا واعلموا ان مصر اكبر من الجماعة.

الاشتراكيين الثوريين :- تضامن الجميع معكم ضد العسكر أصبح فرض عين..إن الثورة لا تستقيم بدونكم بشكل خاص و اليسار بشكل عام.

المنظمات الحقوقية :- كنتم ولازلتم دعاة حق ورجال في الشدائد...شكراً لكم.

صفوت حجازي :- دورك في الثورة لا يعني مراجعتك في كلامك عن "شقة العجوزة" إعتذارك لازال فرضا عليك وإلا لن ننسي.


خالد عبدالله :- لو أن محمداً -ص- فينا لجلدك ثمانين...عليك من الله ما تستحق.

نادر بكار :-  ليس عندي أدني شك انك انسان بلا قلب ولا نخوة.


ياسر برهامي :- ربما تكون المنتقبة ليست من السلفيين حقا...ولكن نصرة المظلوم لا تحتاج لان يكون سلفيا او غير ذلك..يقول الرب جلّ جلاله الي المظلوم ردا علي دعوته "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"..للاسف ماتت قلوب الناس وماتت بنا النخوة.


احمد النقيب :- رافضي حكم السلفيين ليسوا خوارج ابدا والاسلام لا يعرف الشرطة الدينية...شتّان بين اسلام آل سعود واسلام النبي محمد "ص".

محمد حسان :- كنت ولازلت من علماء السلاطين ولن ينفعك المجلس العكسري كما لم ينفعك مبارك وصحبه..عليك من الله ما تستحق.


أسامة الغزالي حرب :- كنت ولازلت تفضل الديكتاتورية علي الديمقراطية إن كانت ستأتي بالإسلاميين...للاسف أندم أنني كنت احترمك فيما سبق.

محمد البلتاجي :- لازلت آخر الاخوان المحترمين...رجاء لا تكن كآخرين كأمثال خيرت الشاطر واحمد ابو بركة وكن مع الحق.

أحمد ابو بركة :- الحق لا يحتاج لمرافعة...إن لم تستح فافعل ما شئت.

عاصم عبد الماجد :- لست متفاجيء منك أبداً فذلك عهدي بالقتلة دائما.

احمد شوبير ومدحت شلبي وخالد الغندور :- لم تتعلموا الدرس الأول يا أغبياء..ولن تتعلموا من الدرس الثاني..استمروا فليس علي المريض من حرج.


توفيق عكاشة :-  مثلك "كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ" صدق الله العظيم.


د.عبد المنعم ابو الفتوح :- أنت تستحق دعمي وصوتي بكل تأكيد.


البرادعي :- أرجوا ان تفيق من سُباتك وتدرك اللحظ الفارقة.


حازم ابو اسماعيل :- كم من مرة أعلنت الاعتصام في التحرير وأخذت مريديك ورحلت وتركت الشباب وحدهم للسحل والقتل؟؟...حسبي الله ونعم الوكيل...لن تصل إلي الرئاسة علي دمائنا أبداً.


فريق الدفاع الكويتي عن المخلوع :- من دافع عن الكويت ضد الغزو هم شباب ورجال مصر وليس مبارك...طظ فيكم.

باسم يوسف :- أراك المكسب الوحيد للثورة حتي الآن...أنا عاجز حقا عن الشكر.

عبد المنعم الشحات و حازم شومان :- ان انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم.

خيري رمضان - لميس جابر - عمرو أديب - تامر أمين - مصطفي بكري - هناء السمري - سيد علي - مها بهنسي :- أنتم عار علي الاعلام ولم ولن أنسي ما فعلتم ومازلتم تفعلوه.

فريد الديب :- دفاعك عن مبارك ليس بجديد عليك ومتوقع ممن ترافع عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام.

النائب العام :- لم أري نائبا عن الشعب أهدر حقوق الشعب مثلك...خلي عندك دم وأستقيل بقي ياعم.

فتحي عبد الوهاب و خالد الصاوي :- مشاهير لم يتجاروا بنضالهم في الثورة...ولم يملؤا الشاشات حديثا بإسم الثورة...شكرا لكم. 


نوارة نجم وبلال فضل :- أختلف معكم أحيانا وأحبكم كثيرا...ولا أشكك أبدا في إخالصكم لهذا الوطن.

يسري فودة - ريم ماجد - يوسف الحسيني :- هناك ثوار الميدان...انتم صدي صوتهم في الاعلام.

رجل المدرعة :- سيذكرك التاريخ كأيقونة من أهم أيقونات الثورة...أتمني ان أصافحك يوما من الايام.

الشهيد المبتسم :- أُرقد في سلام...وتأكد أن حقك لن يضيع وإن غدا لناظره الرقاب.

الشيخ عماد عفت :- في الفردوس الأعلي بإذن الرحمن...أكدت لي صحة وجهة نظري في كثير من شيوخ الفضائيات...حزين لأنني لم أعرفك الا بعد مماتك :(

فتاة التحرير :- تعجز الكلمات عن التعبير عن أسفي لكي...ولكن تأكدي حقك سيأتي وسننتصر لكي ممن ظلمك...وإننا ودونه الرقاب.

المجلس العسكري :- خُذ من دمنا ما شئت وأرحل لأننا لم نتعلم من المثل القائل "إذا مات السيد فأقتل حتي كلبه لأنه لن يكون وفيا لغير سيده".

البوعزيزي :- أنت رجل العام بلا منازع...لم أكن أتخيل في يوم من الايام أن تنتفض أمة كاملة ضد الظلم لموت شخص واحد...غفر الله ذنبك وجعل الجنة مثواك.


                         تبــا وتبـــــــا لــــذل ... أقام فينا المآتـــم
                  فاستأسد البغل لما ... خبت رؤوس الضياغم
                  ما عاد في العيش خير ... إن ألجمتنا البهائم

أتمني لكم عاما سعيدا...وللحديث بقية طالما في العمر بقية...وبرضه الثورة مستمرة :).


الاثنين، 14 نوفمبر 2011

كيف تصنع غرفة عازلة للصوت؟.


إذا كنت تعتقد أن الموضوع مكلف جدا لصناعة غرفة عازلة للصوت فدعني أغير فكرتك تماما وبأقل الامكانيات وأبسط التكاليف.


جرت العادة أنه لصناعة غرفة عازلة للصوت...فأنت تحتاج لبناء غرفة داخل غرفة كما في استوديهات الصوت...حيث يتم صناعة غرفة من الزجاج "نوع خاص" داخل غرفة من الخرسانة المسلحة بأسلوب معين وبنسبة فراغ معينة....ولكن التكلفة كالعادة باهظة الثمن.


فكرة العمل:- الأصل في انتقال الصوت هو وجود وسط مادي لانتقاله...فكرة العزل الصوتي هو جعل الموجة الصوتية الواحدة تمر من خلال أكثر من وسط مادي لإضعافها او جعلها تتلاشي.


الفكرة أننا سنبني غرفة داخل غرفة بأقل تكلفة ممكنة...ونتائجها ستكون مرضية جدا جدا.


خطوات العمل:-
1- يجب أن تعرف أن لكل ميزة عيب...فحصولك علي غرفة عازلة للصوت سيقتضي بالضرورة أن تقل مساحة الغرفة بشكل ملحوظ...حيث ستضطر لتقليل 20سم من كل جانب من جوانب الغرفة وبإرتفاع الحائط.


2- تحتاج الي نجار موبيليا "بيفهم" لانه هو اللي هيعمل الشغل كله


3- ستقوم بعمل جدران داخلية من الخشب الابيض أو ألوح الابلاكاش حسب الحالة المادية...بحيث تكون مبطنة بفوم كثافة 35 المستخدم في فواصل الصب "الفوم الأزرق"...بسماكة 5سم


4- هيتم تثبيت الجدران الداخلية علي مسافة 20سم من الوش الخارجي للنجارة حتي الحائط الاساسي للغرفة و15 سم من وش الفوم الي الحائط...وهيكون في مسافة بعد التثبيت حوالي 12.5 سم صافيبين الفوم والحائط


5- حتي الان قمنا بعزل الصوت الداخلي...بمعني اي صوت داخل الغرفة لن يسمع خارجها


6- في حالة اذا ما كنت تحتاج لعزل الصوت داخليا وخارجيا...فلابد من تبطين الجدار الأساسي للغرفة ب "المطاط" او الإسفنج المقوي بعرض 5سم للمطاط و 8 سم للإسفنج.


الآن أصبح لديك غرفة عازلة للصوت تماما داخليا وخارجيا...ولزيادة الامان لا تنسي تركيب قطاعات الابواب والشبابيك من النوع العازل للصوت للحصول علي أقصي جودة عزل ممكنة.


تم بحمد الله وتوفيقه.

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

الليلة الأخيرة!.

عاد من عمله بعد صلاة العشاء بقليل بعد ساعات من الوقوف تحت اشعة الشمس الحارقة وساعات في زحام الطريق وبرغم الكم الهائل من التعب والارهاق اللذان يشعر بهما قفز سريعا الي حمامه ينثر قطرات الماء علي جسده.

أنهي حمامه علي عجل وذهب الي غرفته...أخرج حلته السوداء وقميصة الابيض ورباطة عنقه السوداء وارتداهم في سرعة وأناقة واتم تصفيف شعره وتعطر وارتدي نعليه وخرج مرة أخري.

لم يستقل سيارته فهو يعلم جيدا انه لن يصل في الوقت المحدد بسبب الزحام...مشي مسرعا كمن تلاحقه شياطين الارض ينظر الي ساعته بين الفينة والأخري آملا ألا يتأخر...وأخيرا وصل كانت ساعته تدق تمام العاشرة...ساعتين من السير المتواصل ولازال محتفظا بإبتسامته ولا يظهر أي أثر لما مر به طوال اليوم.

دلف الي ذلك المقهي الذي يحفظه عن ظهر قلب وجلس في مكانه المعتاد المقابل للماء وأخرج هاتفه المحمول ووضع سماعات الأذن وجلس صامتا يستمع الي مكالمة مسجلة.. ساعة كاملة مرت وهو صامتا كتمثال حجري يستمع بإهتمام الي تلك المكالمة.
انتهي التسجيل فعدل من جلسته ونظر عن يمينه فوجد النادل قد وضع فنجان القهوة الخاص به..نظر الي الماء وأخذ يرتشف من الفنجان ويتذكر تلك الأيام..أربعة سنوات مضت ولم يستطع أن ينساها..بريق عيناها..جمال ابتسامتها..صوت ضحكاتها الخمس..حركات يديها..وقع خطواتها..ملمس أناملها الدقيقة بين كفيه..كل شيء.

كانت حياته وسر تكوينه..أخرج صورتها من حافظة نقوده بيدين مرتعشتين ونظر إليها طويلا..قلبه يدمي وعيناه تأبي أن تذرف الدمع..وتذكر يوم أن أهداها خاتما ذهبيا اشتراه بكل ما يملك من مدخراته..تذكر كيف بكت من الفرحة كطفلة صغيرة وقفزت تعانقه وتضمه إليها في حنان..وكيف احتوت وجهه بكفيها والدموع في عينيها وتبسمت قائلة "أنا لا أريد ذهبا ولا فضة..أريد أن أقضي بقية حياتي بين ذراعيك".

تذكر كيف أخذها منه القدر في نفس هذا اليوم وكيف خرج هائما في الطرقات بعد تلقيه الخبر غير مصدق لا يدري ماذا يفعل او إلى أين يتجه..وخلال أربعة سنوات لم ينسي ولم تفارقه الذكريات طوال رحتله..حاول أن ينسي وجاهد كي لا يتذكر حتي أنه لم يكن ينام ليرتاح او يحلم بل كان ينام لينسي..ورغم ذلك فشل.

وفي تلك الليلة كانت آلامه أكثر مما يستطيع ان يطيق..عاد إلي شقته..وحاول أن ينام لعله ينسي..أغمض عيناه ونام للأبد!.

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

رحلة امراة الى داخل القلب


عانِقيْ وَجهيْ وقَبلِيهْ

أنتِ كَثيرَةُ الحُبِ فَإرويهْ

عانِقيهِ إنَ فيْ القَلبِ حُزنٌ

يَمحيْ الشِعرَ ويَمحيهْ

مَجنونَة أنتِ إنْ رَقصتيْ حَوليْ

فلا تَستَبديْ نَفسيْ وتَستَبِديهْ

إنَ الشِعرَ قدْ باتَ حائِراً

منْ إمراةٍ تَقِفُ كُلَ يَومٍ

علىْ شُرفَةِ العِشقِ وتُناديهْ

والقَلمُ قدْ أصبَحَ طِفلاً

تأخُذينَهُ مِنْ كُلِ آلامِهِ

وبَينَ نَهدَيكِ تُغَطيهْ

خُذيْ القَلبَ فإنَكِ إمراةٌ

تَأخُذُهُ مِنَ الدُنيا فتُسعِديهْ

إنيْ تاجِرُ الحُزنِ فيْ أشعاريْ

وتِجارتيْ لا تَعنيكِ ولا تَعنيهْ



أطوفُ بَينَ شِفاهِ النِساءِ مُتَرَجِياً

قَلبَ إمراةٍ تَأوينيْ وَتأويهْ

وأبحَثُ فيْ كُلِ العُيونِ

عَنْ عَينِ إمراةٍ

تَسقينيْ بالحُبِ وتَسقيهْ

تَقدَميْ يا سَيدتيْ تَقدَميْ

القَلبُ يَحتاجُكِ فنادِيهْ

قدْ كَتبَ اللهُ لَنا كِلانا

أنْ تَضُميْ وَجهيْ وتَضُمِيهْ


.......................


لا تَبقيْ فيْ الحُبِ حائِرةً

ولا تَكفُريْ بالشِعرِ وتُحزِنيهْ

مَطمُورَةٌ أنامِلُكِ فيْ جَسديْ

فتُراقِصيْ جَسديْ وتُراقِصيهْ

ومَغموسَةٌ تِلكَ الأظافِرُ بأضلُعيْ

فتَقتَلِعيْ الحُزنَ وتُفرِحيهْ

سَيدَةَ الحُبِ والسَلامِ أُحِبُكِ


لَكنيْ لا أعرِفُ ماذا لِلقَلبِ

سَيَحصُلُ إنْ دَخلَ حُبَكِ فِيهْ

وكَيفَ سَيَسكُنُ طَيفُكِ بِداخِليْ

كَشريانٍ تَمسَكَ بالقَلبِ لِيَحمِيهْ

عارِيَة أنتِ علىْ بابِ قلبيْ

تُحِبينَ لونَ دَميْ وتُحِبيهْ

وتَزرَعينَ مِنَ الفاكِهةِ أصنافاً

تُطعِمينَ القَلبَ حُباً فِيهْ

فإنْ ظَلمَكِ يَوماً فأقتُلِيهْ

لأنَكِ أنتِ الحاكِمَةُ عَليهِ

فطَبِقيْ العَدلَ عَليهِ وعَدِلِيهْ

الأحد، 9 أكتوبر 2011

صفوت حجازي...لقد أخطأت.



انتشر في اليومين الماضيين تسجيل صوتى للداعية د/صفوت حجازي يتحدث فى ندوة وفي سياق هذا الحديث يهدد بعضاً ممن أسماهم "شباب الثورة" انهم اذا لم يكفوا علي مهاجمة  "الاسلاميين" واتهامهم بأنهم -ركبوا الثورة- بفضيحتهم وادعي بأن هؤلاء الشباب اثناء الثورة "ذهبوا الى شقة في العجوزة ليسكروا ويزنوا".

وهذا هو الفيديو للتأكيد.



حقيقة أنا لا يعنينى معرفة من هم هؤلاء الشباب لكن اكثر ما يعنينى ان الدكتور المحترم الداعى الى اقامة الخلافة وتحكيم شرع الله هو نفسه يخالف شرع الله
فما قاله الدكتور صفوت لا يخلو من الادعاء والقذف و "البينة علي من ادعي واليمين علي من أنكر" ومن هنا فإنني اطالب الدكتور صفوت حجازي بإثبات ادعائه علي هؤلاء الشباب واثبات واقعة الزنا والا اصبح متهما بقذف الناس.

وحتي لا اطيل عليكم فإنني سريعا سأذكر شروط تطبيق حد الزنا التي من المفترض ان الدكتور يعلمها جيدا "لابد من توافر أربعة شهود عدول من الرجال (ولا تقبل شهادة النساء ولا شهادة الفسقة)، وأن يشاهد هؤلاء فعل الزنا بما لا يتيسر إلا لمشارك للزناة في الفراش، بل إن شئت الدقة في الغطاء، مع تحرز آخر بأن يكون(قصير النظر) حتى يشاهد عملية الزنا نفسها (كالميل في المكحلة والرشاء"الحبل"في البئر)."

 أما إذا شهد ثلاثة منهم وشهد الرابع بخلاف شهادتهم أو رجع أحدهم عن شهادته أقيم على الشهود حد القذف وهو الجلد ولا يعتد له بشهادة.

وسأذكر من تاريخ الخلافة ما يؤكد كلامي من واقعة حدثت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب "رضي الله عنه".

"كان (المغيرة بن شعبة) والياً على البصرة في عهد عمر (سنة 17 هجرية) وحدث منه أو قيل عنه ما يروي الطبري في تاريخه على النحو التالي (تاريخ الطبري – ج3ص168 – 170):
(عن شعيب عن سيف عن محمد والمهلب وطلحة وعمرو بإسنادهم قالوا كان الذي حدث بين أبي بكرة والمغيرة ابن شعبة أن المغيرة كان يناغيه وكان أبي بكرة ينافره عند كل ما يكون منه وكانا بالبصرة وكانا متجاورين بينهما طريق وكانا في مشربتين متقابلتين لهما في داريهما، في كل واحدة منهم كوة مقابلة الأخرى، فاجتمع إلى أبي بكرة نفر يتحدثون في مشربته فهبت ريح ففتحت باب الكوة فقام أبو بكرة ليصفقه، فبصر بالمغيرة وقد فتحت الريح باب كوة مشربته وهو بين رجلي امرأة، فقال للنفر قوموا فانظروا، فقاموا فنظروا ثم قال اشهدوا قالوا ومن هذه، قال أم جميل ابنة الأفقم، وكانت أم جميل إحدى بني عامر بن صعصعة (كذا في الأصل والمقصود إحدى نساء بني عامر)، وكانت غاشية للمغيرة وتغشى الأمراء والأشراف، وكان بعض النساء يفعلن ذلك في زمانها، فقالوا إنما رأينا أعجازاً ولا ندري ما الوجه، ثم أنهم صمموا حين قامت، فلما خرج المغيرة إلى الصلاة حال أبو بكرة بينه وبين الصلاة، وقال لا تـُصل بنا، فكتبوا إلى عمر بذلك، وتكاتبوا فبعث عمر إلى أبي موسى فقال يا أبا موسى إني مستعملك، إني أبعثك إلى أرض قد باض بها الشيطان وفرخ، فالزم ما تعرف، ولا تستبدل فيستبدل الله بك، …، ثم خرج أبو موسى فيهم حتى أناخ بالمربد، وبلغ المغيرة أن أبا موسى قد أناخ بالمربد فقال والله ما جاء أبو موسى زائراً ولا تاجراً ولكنه جاء أميراً، فإنهم لفي ذلك إذ جاء أبو موسى حتى دخل عليهم فدفع إليه أبو موسى كتاباً من عمر، وإنه لأوجز كتاب كتب به أحد من الناس، أربع كلم عزل فيها وعاتب واستحث وأمر،
"أما بعد فإنه بلغني نبأ عظيم فبعثت أبا موسى أميراً، فسلم ما في يدك، والعجل".
وكتب إلى أهل البصرة:"أما بعد فإني قد بعثت أبا موسى أميراً عليكم، ليأخذ لضعيفكم من قويكم، وليقاتل بكم عدوك، وليدفع عن ذمتكم، وليحصي لكم فيأكم ثم ليقسمه بينكم، ولينقي لكم طرقكم".
وأهدي له المغيرة وليدة من مولدات الطائف تدعي عقيلة وقال إني قد رضيتها لك وكانت فارهة، وارتحل المغيرة وأبو بكرة ونافع بن كلدة وزياد وشبل بن معبد البجلي حتى قدموا على عمر، فجمع بينهم وبين المغيرة، فقال المغيرة"سل هؤلاء الأعبد كيف رأوني، مستقبلهم أو مستدبرهم، وكيف رأوا المرأة أو عرفوها، فإن كانوا مستقبلي فكيف لم أستتر، أو مستدبري فبأي شيء استحلوا النظر إلى في منزلي، على امرأتي، والله ما أتيت إلا امرأتي، وكانت شبهها.
"فبدأ بأبي بكرة فشهد عليه أنه رآه بين رجلي أم جميل وهو يدخله ويخرجه كالميل في المكحله، قال كيف رأيتهما، قال مستدبرهما، قال فكيف استثبت رأسها، قال تحاملت.
ثم دعا بشبل بن معبد فشهد بمثل ذلك، فقال استدبرهما أو استقبلتهما (ينفرد الطبري بذكر هذا الاختلاف)، وشهد نافع بمثل شهادة أبي بكرة، ولم يشهد زياد بمثل شهادتهم، قال رأيته جالساً بين رجلي امرأة، فرأيت قدمين مخضوبتين تخفقان، وإستين مكشوفتين، وسمعت حفزاناً شديداً، قال هل رأيت كالميل في المكحله قال لا، قال فهل تعرف المرأة قال لا، ولكن أشبهها، قال فتـَنـَح.
وأمر بالثلاثة فجلدوا الحد، فقال المغيرة اشفني من الأعبد، فقال: اسكت، اسكت الله نأمتك، أما والله تمت الشهادة لرجمتك بأحجارك) (في رواية أخرى بأحجار أحد).
"

لذلك فإننى أطالب الدكتور صفوت حجازي ان يبدأ بنفسه بإقامة شرع الله ويرينا ماذا هو فاعل في ادعائه وكيف سيثبته....وفي الحقيقة هذه ليست المرة الاولي التي يخطيء فيها احد الدعاة فلقد سبقه الكثير ومن اشهرهم "حازم شومان" الذي خاض في عرض ابنة الدكتور البرادعى واتهمها زورا وبهتانا بأنها متزوجة من "نصراني كافر" ولم نجد احدا من المطالبين بتحكيم الشريعة يقول له "اتق الله" مع ان ما فعله حكمه في الشرع -الجلد ثمانين جلدة ولا يعتد له بشهادة-...بل إن قذف المحصنات من المؤمنات يعد من كبائر الذنوب ويقول الله عز وجل في كتابه " ( وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) [ النور : 4 ] 

( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [ النور : 23 ]  

فأين من يدعون الي تطبيق الشريعة من أنفسهم وأخطائهم؟؟ أوليس أولى أن يبدأوا بتطبيق الشريعة علي انفسهم أولا؟!

قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: «إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه...، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» [رواه البخاري]
وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

 

السبت، 1 أكتوبر 2011

سؤال إلى توفيق عكاشة مرشح رئاسة الجمهورية!

بينما كنت اتصفح محتوي اليوتيوب وجدت فيديو للدكتور توفيق عكاشة المرشح لرئاسة الجمهورية يتحدي فيه د.محمد البرادعي بأنه سينتخبه اذا عرف كم عدد اعواد الجرير في الربطة الواحدة.؟!

للوهلة الأولي وقفت مشدوها سارحا في السؤال أفكر هل من واجبات المرشح لرئاسة الجمهورية ان يعرف اجابة هذا السؤال؟؟...حقيقة انا نفسي لا اعرف اجابة هذا السؤال...هذا ليس لأني لا أشتري الجرير بل لأنه لم يخطر ببالي قط أن احاول إحصاء عدد الاعواد في الربطة الواحدة...بل ان عدد الاعواد يختلف من بائع لآخر.


اذا كان الدكتور توفيق عكاشة يري ان اجابة هذا السؤال هو الفيصل فيمن سيختار لرئاسة الجمهورية...فبصفتي احد افراد هذا الوطن واحد ممن يملكون صوت إنتخابي فإنني أتوجه للدكتور توفيق عكاشة بعدة أسئلة لو وجد لها اجابة فإنني قطعا سأنتخبه.

لو قولتلي يا توفيق:-
1- طن الحديد فيه كام سيخ؟
2- المتر المكعب رمل فيه كام حبة رمل؟


أكيد وش هنتخبك يا معلم.

 

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

عارية على سرير القصيدة


إنتَظِريْ حَتىْ أُكمِلَ كِتابَتيْ


وتَكتَمِلُ فيكِ قَصيدَتيْ


إنتَظِريْ ولا تَتحَرَكيْ أبداً


يا سِرَ الأنوثَةِ فيْ لُغَتِيْ


نَهدُكِ يَنفَجِرُ بِوَجهيْ كَبُركانٍ


تَنكَشِفُ لَهُ سِرَ مَحبَتيْ


وذلِكَ الخَطُ الذيْ بَينَ نَهدَيكِ


نَهرٌ تَرتويْ لَهُ شَفتيْ


إنيْ لأعرِفُ ماذا تُريدينْ


أنْ أكتُبَكِ عَاريةَ علىْ وَرقَتيْ


وأنْ أخلِقَ لَكِ جَواً رومانسِياً


لِتَرقُصيْ عَاريةَ علىْ بابِ أورِدتيْ


وتُقَبِلينَ شِفاهيْ ألفَ مَرةٍ


فتَعرِفينَ وَقتَها سِرَ نَكهَتيْ


إنيْ أهواكِ يا حُبَ الزَمانِ


يا لُغزَ الوَقتِ فيْ وَقتيْ


.....................



عاريَةٌ أنتِ أماميْ وتريدينَ المَزيدْ


أما يَكفِيكِ أنَكِ حَبيبتيْ


عارِيةٌ أنتِ كَما أُرسِلتِ إليا


وأنا لا أدريْ مِنْ أينَ أتَيتِ


تَنقَلِبينَ مِنْ جَنبٍ إلىْ جَنبٍ


فتَندَهِشُ لِلنَظرَةِ مُقلَتيْ



فمَرَة أرىْ ظهرَكِ وَوُديانَهُ العُشبِية


يَقولُ لِيْ: سافِرْ بَينَ أودِيَتيْ


ومَرة أرىْ صَدرَكِ وجِبالُهُ الثَلجية


فتَتوَحَدُ لِنَهداكِ رُؤيَتيْ


تَضحَكِينَ فتَظهَر لآلىءُ البَحرِ


وتزدادُ بِضحكَتُكِ دَهشَتيْ


وأنا أكتُبَكِ كَما تُريدينْ


عارِيةٌ على سَريرِ قَصيدَتيْ


.........................



ضَعيْ أنامِلَكِ خَلفَ رأسيْ



لِيَكتَمِلَ اللَحنُ بِجَمالِ أُغنِيَتيْ


وأرسِليْ شِفاهَكِ إلىْ أوراقيْ


وأرسُميْ أنوثَتكِ فيْ بَيتيْ


لا تَخجَليْ مِنيْ ومِنْ حُروفيْ


وقُوليْ: كَمْ هِيَ جَميلَة أنوثتيْ


أرسِليْ شِفاهَكِ إلىْ وَجهيْ


لِتَريْ علىْ الشِفاهِ بَصمَتيْ


وتَمَتعيْ بِرَقصَتكِ مَعيْ


وأَسكِنيْ الحُبَ فيْ أنسِجَتيْ


يا إمراةً أرسَلَها العِشقُ هَدية


فيا لِرَوعَتكِ يا هَديَتيْ


إنيْ أحتاجُكِ يا حَبيبَتيْ


يا أجمَلَ عَاريةٍ علىْ سَريرِ قَصيدَتيْ

الجمعة، 26 أغسطس 2011

الشرقية المثيرة

شَرقِيَتُكِ يا سَيدَتيْ تُثِيرُنيْ





وما أجمَلَها فيْ حالَةِ ثَورانها





وتَعابيرُ وَجهَكِ تَحتلُ فِكريْ





فتَزرَعُ فيْ داخِليْ أشجانها





قصائِديْ ما كانَتْ ليْ أبداً





بَلْ كانَتْ لِعَينَيكِ وجِيرانها





وأحرُفُ العِشقِ تَسكُنُ رُموشَكِ





تَقتُلُ أحزانَ قَلبيْ وأحزانها





إنيْ شاعِرُكِ يا سَيدتيْ الجَميلة





تَدخُلينَ لِحياتيْ لِتُشعِليْ نِيرانها





وتِلكَ الأنامِلُ التيْ كَالفراشاتِ





يَشعُرُ قَلبيْ بِطوَفانها




تَطوفُ وشَياطِينُ الهَوى مَعَها





ويَستَمِرُ حَولَ الكُواكبِ دَورانها





وذُنوبُ شَرقِيَتُكِ تَعيشُ بداخِليْ





فتَطلُبُ مِنْ أشعاريْ غُفرانها





وتُعَلِقُ بِداخِليْ أشياءَ كَثيرةٍ





كَتمائِمٍ تَلتَصِقُ بِها صُلبانها





وتَرحَلُ عَنيْ كَنسمَةِ بَحرٍ





قدْ أغرَقَتْ أشعاريْ بِمُرجانها





وتَسألُنيْ عَنْ مَدىْ حُبيْ لَها





فيَصرُخُ قَلبيْ يا لِرَوعَةِ ثَورانها







........................











مَرحباً بِكِ يا سَيدتيْ العَربية





مَرحباً بِخُصَلِ شَعرَكِ وَألوانها





أستَثيرُ نِيرانَ أنوثَتِكِ بأشعاريْ





فيَنفَجِرُ بِوَجهيْ بُركانها





وأسافِرْ فيْ بِحارِ جَسَدِها مُتَعَجِباً





فيَتمَسَكُ بيْ شِريانها





ونَسهَرُ كُلَ يَومٍ علىْ شُرفَةِ بَيتِها





وتَضحَكُ بكلُ ما كانَ بإمكانها





ونَرقُصُ رَقصَتنا المُفَضَلة





فتَتَناسَقُ سِيقانيْ مَعْ سِيقانها





إمراةٌ شَرقِيةٌ بِكُلِ ما فِيها مِنْ مَعنىْ





فيْ كُلِ حالاتِ صَحوَتِها وهَذيانها







تأخُذُ شِعريْ بِكُلِ أنوثةٍ





كأنَ شِعريْ أصبَحَ سُلطانها





تَقرأ قصائِديْ ألفَ مَرةٍ





فيَثورُ الحُبُ داخِلَ كَيانها





وتَلتَمِسُ مِنْ كُتبيْ حُروفاً





تَبنيها قلاعاً وتَجعَلُها مِنْ فُرسانها





آهٍ لوْ كانَتْ مَعيْ دائِماًَ





لَسَكنَتُ فيْ وجهِها وأحضانها





وآهٍ لوْ تَكرَرتْ سَهرَتُنا معاً





لَرَحلَتْ عنْ الدُنيا أحزانيْ وأحزَانها





إنيْ عاشِقُكِ المُتَيمُ بِكِ





فتَتذَكرُ أنْ بِشِعريْ ثَورَانها







لكِنها تَعودُ إليا بِشَرقِيتِها المُثيرة




                                    لأنيْ أنا فيْ قَلبِها شاعِرها وسُلطانها