الأربعاء، 4 أبريل، 2012

ليل العاشقين.

في صمت الليل تهاتفني هامسة كيف حال حبيبي الليلة؟...اجيبها طربا حبيبك دوماً بأفضل حال طالما يسمع صوت مليكته 
.
تجيبني قائلة: كعادتك دوما لا تشركني في أحزانك...اجيبها وهل من العدل ان تُشغل الملائكة بغير الفرح؟!..صوتك وحده يكيفني هم الاحزان ويقيني الآلام.
تعيد الكرّة قائلة هكذا أنت دوما ما تفصلني عن احزانك هذا ليس عدلا أولسنا روحا واحدة...اجيبها أوليس الروح تحمل الفرح والحزن...فدعيني أحمل عنكي مشقة الحزن راضياً.

 انا يا حبيبتي لا أريد من الدنيا سوي حنان صوتك ودفئ أحضانك وقبلة من شفتيك تحييني...وفي سبيل ذلك انا مستعدا للموت ألف مرة راضيا قرير العين.
 تغلق الخط غاضبة كالأطفال...ماذا أفعل كي أرضيكي يا حبيبتي؟!..انا حقا لا استطيع ان ابوح إليك بآلامي فالعين تدمع والقلب يدمي علي فراقها 
.
أنا حقا أحبك ولكن قلبي يدمي لفراقها...هي الحبيب الأول وهل يستطيع المرء أن ينسي من علي يديه تربي وعرف الحب؟!
 
أرجوكي لا تظني اني أخونك...فحبك هو حياتي...وحبها هو مماتي...فلولاها ما عرفت هكذا حبك وما أدركتك يا من إليك وهبت حياتي ومماتي 
.
 لكم تمنيت أن أهبها حياة من حياتي ومن شراييني دماء ومن قلبي دقات...لكن القدر لم يمهلني ولم تسعفني دقات الزمن. هي من أخذها مني الموت وتركني وحيدا لأبحث عن حب آخر لم أجده في سواك يا كل حياتي.